احصل على مدونة ×بارية احترافية مع نور الإمارات

الجزء الثاني والأخيرمن مقال: أساطير #الزلازل التي توارثتها الأجيال

الجزء الثاني والأخيرمن مقال: أساطير #الزلازل التي توارثتها الأجيال

 


كبير الشياطين يظهر في أسطورة مكسيكية تفسر الزلازل، وتفترض رواية #الأسطورة أن "El Diablo"، يحدث شقوقا عملاقة تطلع من باطن الأرض، ويستخدم والشياطين الآخرين هذه الشقوق طريقا للوصول إلى السطح، حين يرغب في إثارة المشاكل على الأرض.

وفي موزمبيق، ظهرت أسطورة مختلفة في أجوائها، وهي تفترض أن الأرض كائن حي، يواجه مشاكل مشابهة لتلك التي تواجه الإنسان، وأحيانا يمرض ويصاب بالحمى وبالقشعريرة، وتلك هي الزلازل!

سكان #نيوزيلندا يرون في أساطيرهم أن أمنا الأرض تحمل طفلا بين أحشائهاـ وأن الإله الصغير رو، حين يتثاءب أو يتمدد كما يفعل الأطفال، تحدث الزلازل!

أسطورة تجريدية أخرى تداولها سكان رومانيا القدماء، وهي تفترض أن العالم يرتكز على أركان الإيمان والرجاء والمحبة الإلهية، وحين تضعف في أفعال البشر أحد الأركان، تهتز الأرض.

وتعود الأساطير في #سيبيريا إلى أسلوبها التقليدي، فترى أن الأرض موضوعة على زلاجة يقودها إله يدعى تولي، فيما الكلاب التي تسحب الزلاجة يوجد بها براغيث. وحين تتوثب الكلاب للهرش والنباح بغية التخلص من البراغيث، تهتز الأرض.

تلك مختارات من نظرة الأساطير العالمية للكارثة الطبيعية المتمثلة في الزلازل. وبها تصورات مختلفة تعتمد على الثقافة السائدة وطبيعة الحياة والظروف المناخية، وهي تعبير عن زمنها وظروفها، حين كان الإنسان في بدايات تطوره الحضاري.

لاحقا فتح العلم أبواب المجهول وكشف الكثير من الأسرار بما في ذلك الزلازل. وهو يقول عن هذه الظاهرة الطبيعية إنها ناجمة عن احتكاك الصفائح التكتونية بعضها ببعض.

العلم لم يجد لا الثور ولا السلاحف ولا أي كائنات أخرى، إلا أن الأساطير المشبعة بهذه الحقائق الجامدة لم تفقد توهجها بقصصها الخلابة والمدهشة، وهي تواصل السير مع الإنسان، ولكن كتصورات خيالية مبدعة في أزمنة غابرة.

المصدر: RT

شكرا لك لقراءة المقال ومشاهدة المحتوى ونرجو إنه حاز على رضاك، شارك المحتوى وادعمنا بعمل إعجاب ومتابعة، ونقدر ملاحظاتك دائمًا من خلال التعليقات.

خدمات كتابة المقالات مع نور الإمارات
المصدر: نور الإمارات - دبي
تابعونا على جوجل نيوز