احصل على مدونة ×بارية احترافية مع نور الإمارات

الكشف عن حقيقة مومياء "حورية البحر المعبودة" في اليابان يصيب الكثيرين بالصدمة

الكشف عن حقيقة مومياء "حورية البحر المعبودة" في اليابان يصيب الكثيرين بالصدمة

نجحت دراسات حديثة أجريت بواسطة جامعة كوراشيكي اليابانية للعلوم والفنون في الكشف عن حقيقة مذهلة تجاه مومياء "حورية البحر المعبودة" التي عثر عليها في البقاع البحري قبالة جزيرة شيكوكو قبل حوالي 300 عام. هذا الاكتشاف لا يمكن إلا أن يثير الصدمة والدهشة لدى الكثيرين، حيث كانت هذه المومياء مصدرًا للأساطير والأساطير البحرية لعقود طويلة.

فحص مومياء الحورية

 أجريت الدراسات باستخدام أحدث التقنيات وأجهزة الأشعة المقطعية لفحص مومياء الحورية بدقة فائقة. وبم

ا أن الحورية المحنطة كانت تحمل قصة غامضة وجاذبية طويلة، فإن الاهتمام بفحصها كان كبيرًا. ولكن ما اكتشفه الباحثون كان مدهشًا.

الحقيقة المدهشة

 أظهرت النتائج النهائية من الفحص أن مومياء الحورية لم تكن سوى مزيج من القطن والورق، مع استخدام كميات كبيرة من القماش والورق والقطن في صنع الجزء العلوي من الجسم. وبالرغم من الانطباع الأولي للمومياء بأنها تمتلك جسمًا نصفه سمكة ونصفه قرد، إلا أن الواقع كان مختلفًا تمامًا. فقد كان معظم الجزء العلوي مصنوعًا من مواد صناعية مثل القماش والورق، بينما تم استخدام جلد السمكة فقط لتغطية الذراعين والكتفين والرقبة والخدين.

مزيد من الاكتشافات

 واكتشف الباحثون أن شعر المومياء كان مصنوعًا من شعر الثدييات، وأظافرها كانت مصنوعة من الكرياتين الحيواني. وعلى الرغم من محاولات البحث، لم يتم العثور على هيكل عظمي داخل المومياء. ومن المثير للاهتمام أن تم استخدام إبر معدنية في مؤخرة العنق وأسفل الجسم، بالإضافة إلى استخدام مسحوق الرمل أو الفحم الممزوج في مادة تشبه المعجون لطلاء الجسم.

التاريخ والأساطير

 من المعروف أن اليابانيين كانوا قديمًا يصنعون مثل هذه التماثيل في مناطق متعددة من البلاد نتيجة انجذابهم الشديد للحوريات، وكانوا يصدرونها للدول الأخرى كقطع فنية. وتعتبر هذه المومياء واحدة من أساطير البحر الشهيرة في اليابان، حيث تُزعم أنها كانت لديها القدرة على منح الخلود. واحتفظت الأساطير بقصة امرأة أكلت بالخطأ لحم البحر وعاشت لمدة 800 عام، وكان اليابانيون يلتجؤون إلى هذا المخلوق البحري للحماية من الأمراض والكوارث، بما في ذلك جائحة كورونا.

استنتاج

 إن هذا الاكتشاف الرائع يسلط الضوء على أهمية البحث والعلم في كشف الحقائق وفهم الأساطير والقصص التراثية. إن مومياء الحورية تظل تحفة فنية فريدة من نوعها، تروي قصة ثقافية تاريخية غنية. وإنها تشكل جزءًا هامًا من تراث اليابان والعالم، وتذكرنا دائمًا بأهمية البحر والأساطير في حياتنا.

خدمات كتابة المقالات مع نور الإمارات
المصدر: نور الإمارات - دبي
تابعونا على جوجل نيوز